منظمة الأسرة العربية

الأسرة أولاً... الأسرة دائماً...

منظمة الأسرة العربية
أنت تتصفح : الصفحة الرئيسية >> أرشيف الأخبار... >> ندوة دولية تدعو إلى وضع الأسرة العربية ضمن أولويات عملية التنمية
ندوة دولية تدعو إلى وضع الأسرة العربية ضمن أولويات عملية التنمية

أكد المشاركون في الندوة الدولية التي عقدتها منظمة الأسرة العربية اليوم تحت عنوان "الرؤية العربية في تحقيق الأهداف الإنمائية" ضرورة وضع الأسرة العربية ضمن أولويات العملية التنموية عبر اعتماد سياسات تستهدف كل مكوناتها وضمن رؤية متكاملة ومندمجة تتجاوز الرؤية القطاعية .. مشيرين إلى دور ذلك في تعزيز مساهمة الأسرة في تقليص هوامش الفقر.

وشدد المشاركون على دور الأسرة في تحصين أبنائها ضد التطرف والإرهاب وتعزيز الانتماء الوطني .. مؤكدين أن العالم الافتراضي يشكل خطرا حقيقيا في ظل نمو آفة الإرهاب وتصاعد خطاب الفتنة والكراهية ليس في المنطقة فحسب إنما في العالم أجمع.

وطالب حضور الندوة بضرورة النهوض بالأسرة والارتقاء بها وبدورها تأكيدا لأولوية حماية الأسرة من الأخطار التي تهددها وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا من خلال التوعية والتثقيف والتدريب وتنفيذ البرامج المختلفة لتحقيق ذلك إلى جانب التركيز على أهمية الربط بين تقدم الأسرة وتنمية المجتمع.

حضر الندوة - التي عقدت في فندق هيلتون الشارقة - الشيخة فريحة الأحمد الصباح والدكتورة ميرفت التلاوي مديرة منظمة المرأة العربية نائب رئيس منظمة الأسرة العربية ممثلة عن جامعة الدول العربية و الدكتور جمال بن عبيد البح رئيس منظمة الأسرة العربية وهدى بن يوسف الأمين العام لمنظمة الأسرة العربية والدكتور حسين العثمان القائم بأعمال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الشارقة وعامر الجريدي من الأمانة العامة لمنظمة الأسرة العربية في تونس والدكتور خليفة الشعالي مدير الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية في عجمان والدكتور يوسف شراب باحث أول في مركز دعم واتخاذ القرار في شرطة دبي إلى جانب عدد من الأكاديميين من الجامعات في الدولة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعالم العربي.

و أشارت الدكتورة ميرفت التلاوي إلى أن التنمية المستدامة تجاهلت الأسرة وأن الإسلام كفل للمرأة حقوقها بما فيها الميراث وكفل لها / 33 / حقا شرعيا .. موضحة أن الأسرة تواجه تحديات كبيرة وغزوا فكريا يحتاج إلى صناعة قوية ومتوازنة لاسيما أننا نعيش عصر العولمة ومن مؤشراتها سرعة التغير والتطور والاتصال بالآخرين والأحداث المتتالية وإلغاء حواجز الزمان والمكان ما يترتب على ذلك من ولادة مشكلات وتحديات يجب مواجهتها بتهيئة الجيل الجديد المؤمن بالقيم والمتعلم والمبدع .

من جانبه أكد الدكتور جمال البح وجوب توفر العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات ... مشيرا إلى أهمية استثمار المال العربي في الدول العربية ..

مستشهدا بتجربة الاستثمار السعودي الزراعي مؤخرا في السودان .

و أوضح أن الأسرة العربية هي النواة الأولى في المجتمع ونسيجه الواقي وخط دفاعه الأول لذلك فإننا مطالبون بالعمل وبجهود مخلصة للتصدي لكل التحديات التي تواجه الأسرة في وطننا العربي الكبير والتي من أبرزها الحروب الأهلية والأزمات والانقسامات الداخلية وعدم الاستقرار الأمني والنفسي والاقتصادي والمعيشي الأمر الذي انعكس على ارتفاع معدلات الفقر والبطالة والعنف والطلاق والغزو الفكري الهدام والمدمر لقيمنا العربية والإسلامية .. مؤكدا أن قضايا التواصل الاجتماعي تكاد تكون أحد مهددات الأمن الاجتماعي.

من ناحيتها دعت هدى يوسف إلى تكريس سياسات تحقق التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية خاصة لدى النساء فمن شأن تيسير عمل المرأة نمو دخل الأسرة والحد من الفقر والاسهام في تعزيز التماسك الأسري في وقت أظهرت فيه الأزمات الاقتصادية والسياسية الأخيرة هشاشة المنطقة العربية في التعاطي مع إستراتيجيات التنمية